الصفحة 286 من 381

ذلك بان ترانيم الإلهيات التي تغني والألحان النفيسة الآخذة بالقلب ، والأصوات الموسيقية في هذه العبادة - عبادة البركة أو التبريك ( ) الخاصة بمذهب الكاثوليك تؤثر في كل قلب ، والحال أن كل بروتستانتي فضلًا عن المسلم اليهودي ، فكل بروتستنتي يرفض العبادة المذكورة مدعيًا أنها لا تؤدي لله بل للشياطين ! لماذا يا ترى ؟

لان الكاثوليك يسجدون في أثناء العبادة المذكورة للخبز سجودهم لله بعينه ، هذا الوقت الذي ترتفع فيه اللقمة بيد الراهب تكون معبود كل الساجدين ، وفي عين الزمن ينشدون نشيد:

(نسجد لقربان القديس إلى الأبد) وكل واحد يعبد تلك الرقاق بكمال التعظيم ، فحضرة الروح القدس أمر للكاثوليك بهذا ! ثم أن كانت كل هذه المنكرات والفظائع من اللقاءات روح القدس فكيف إذن تكون تسويلات ؟ ولماذا لا يقدر أن يأمر الذين في معابد الأمريكان التي في القسطنطينية بهذه الأوامر ؟

قارنوا بين التعليمات الدينية في مدرسة القرير التي في (قاضي كوي) وبين التعليمات التي في (كوللج روبرت) تجدون الفرق بقدر ما بين السماء والأرض !

هذه هي المظاهرات والإلهامات المعزوة إلى الروح القدس ، فهل أكون قد افترقت إذا قلت: يجب أن تعد أمثال هذه المدعيات ، كلها من اعبث الأباطيل ؟ أبدًا وإصلًا ! لا يتعب الله روح قدسه قطعيًا بمثل هذه الأشغال بل السفاسف ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت