2-التاريخ: ويشتمل على الوثائق التاريخيه لتاريخ الصين القديم.
3-كتاب التغيرات: وهو كتاب يعالج موضوع ظهور الأحداث الإنسانية.
القسم الثانى: مؤلفات"كونفوشيوس"، ومن أهمها:
1-الاخلاق السياسية: وهو يتضمن أقوالا مختلفة لى"اكونفوشيوس"وتلاميذه، مع شرح لهذه الأقوال
2-الانسجام المركزى: وهو مأثورات مشروحة.
1-المنتخبات: ويطلق العلماء عليه اسم:"إنجيل كونفوشيوس"، لأنه يتضمن تلخيصا وافيًا لأقوال"كونفوشيوس"فى مختلف المناسبات على نحو ما سجلها تلاميذه، ان كان كثير من الحكم والأمثال التى تضمنها قد وضعت بغيرترتيب أو اقتطعت من المناسبة التى قيلت فيها.
ورغم أن نفوذ"الكونفوشيوسية"خضعت للتغير حسب الظروف المختلفة، إلا أنها احتفظت بقيمتها دائما، ففى عصورها الأولى أنشئت المعابد باسم"كونفوشيوس، كما أنشئت كليات لتدريس مبادئه، تمنح الدرجات العلمية فيها، واعتبر الحصول على تلك الدرجات شرطا لتولى الوظائف العامة."
وبدأ نجمها في الأفول من الناحية السياسية والدينية في أوائل القرن العشرين، فأٌلغيت دراستها، ولم تعٌد شرطا للوظائف- وإن بقيت أساسا للحياة الخلقية-
ولاسيما بعد سقوط الإمبراطورية وقيام الجمهورية في عام 1912م، ومنذ ذلك الحين فإن الشباب التقدمى في الصين يرى في الكونفوشيوسية، عقبة في سبيل التقدم، لارتباطها بالملكية، وكذلك لما تدعو إليه من تقديس الآباء والمحافظة على التقاليد.
هذا وقد اختفت ال"كونفوشيوسيه،"فى الصين باستيلاء الشيوعيين على الحكم في عام 1949م، وإن كان بعض الباحثين يعتقدون أن روحها الأصيلة في الشعب الصينى سوف تنجح في تلوين شيوعية الصين بلونها الخاص، وتزحزحها عن بعض مبادئها، كما فجعلت ذلك في البوذية.
أ. د/ محمد شامة1- والأديان والمذاهب الشرقية عثمان عليش، القاهرة 1966 م.
3-ذيل الملل والنحل للشهرستانى. محمد سيد كيلانى، القاهؤة 1961 م.