وقد جاء عيسى (عليه السلام) لكى يصحح مفاهيم العقيدة في الإله والتى انحرفت عند اليهود من التوحيد إلى الشرك والتجسيد. فرسالته رسالة توحيد وتنزيه وهى في حقيقة أمرها عقيدة لا شريعة وكانت رسالة خاصه باليهود فحينما دعا الحواريين الاثنى عشر إلى التبشير بالنصرانية قصر مهمتهم على بنى إسرائيل. ( وإذ قال عيسى ابن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم ((الصف 6)
ومصادر الديانة النصرانية:
1-التوراة
2-الكتاب المقدس ويشتمل على العهدين القديم والجديد، وقد تفرق أتباع عيسى (عليه السلام) إلى فرق متعددة من خلال عصرين:
1-عصر التوحيد وهو الذى نادى بعبودية عيسى لله وقد امتد هذا العصر إلى ما بعد مجمع نيقية بقليل أى ما بعد عام 325 م ومن فرق التوحيد الأريوسيون.
2-عصر التثليث ومن فرقه مقدونيوس، النسطوريون اليعقوبيون والمارونية.
ومن الطوائف المسيحية 1- الكاثوليك وهو مذهب اعتنقته كنيسة روما ويرى أصحابه بأن للمسيح طبيعتين ومشيئتين
3-الأرثوذكس وهو مذهب الكنائس الشرقية ومذهبه يقضى بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة.
4-والبروتستانت وتسمى كنيستهم الكنيسة الإنجيليّة لأن أتباعها يتبعون الإنجيل دون غيره.
5-النساطرة وهو مذهب فيه محاولة إلى العودة إلى التوحيد أو أقرب منه.وأركان النصرانية خمسة:
1-التعميد 2- التثليث 3- أن الابن أقنوم التحم بمريم 4- القربان المقدس 5- الاعتراف بالقس.
وعندما ظهر الإسلام في القرن السابع الميلادى انطلقت المبادرة إلى الحوار الدينى أساسا من القرآن الكريم (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله (( آل عمران 64) فقد اتفقت الرسالات في الأصول العامة ولم تختلف ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه(( الشورى 12)