فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 18

باسم الله نبدأ

اللهم لك الحمد لكن أجله وأعظمه، ولك الشكر لكن أحسنه وأجمله، ولك الثناء لكن أكمله وأتمه، ولك المدح لكن أبلغه وأحلاه.

والصلاة والسلام على الصفوة المصطفى، والأسوة المرتضى ،والسيف المنتضى، والإمام المجتبى، ما حدث نوق وقام سوق، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أسره إلى يوم الدين، أما بعد:

فهذه قصة امرأة مباركة... سطرها التاريخ بأحرف من ذهب... وتناقلتها الرواة بأشد ما يكون العجب!!.. امرأة جادت بنفسها.. وأرخصت روحها.. يوم أن ذاقت طعم الإيمان.. وزاد الشوق للرحمن.

هي قصة أهديها للأخت المسلمة.. والجوهرة المصونة. والدرة المكنونة.. في زمن زاد فيه تيه كثير من النساء.. وانتشر فيه الضياع..

فإليك أنت فقط.. نعم إليك أنت.. يا أمة الله.. يا مربية الأجيال.. يا صانعة الرجال.. إليك هذه القصة.. وتلك الكلمات.. وهذه العاطفة الصادقة.. سائلًا الله تعالى لك شرف الدنيا وعز الآخرة، وأن يحفظك أينما كنت وأن يجعلك كعائشة العالمة، وأسماء القوامة، وحفصة الصوامة..

فتلك سفينة الطهر.. ومركب العفاف.. فاركبيها.. فإن مرساها في الجنة بإذن الله تعالى..

وكتبه

أبو عبد الرحمن عبد الله بن راضي المعيدي الشمري

المدرس بالمعهد العلمي في حائل

ت/5390305/06

جلس الرسول - صلى الله عليه وسلم - يومًا في المسجد وأصحابه حوله كالقمر وسط النجوم في ظلام الليل، يعلمهم يؤدبهم.. يزكيهم..

اكتمل المجلس بكبار الصحابة وسادات الأنصار وبالأولياء والعلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت