الصفحة 2 من 69

منهج البحث:اعتمد الباحث المنهج الوصفي والتحليلي، ثم النقدي، وذلك بجمع المادة العلمية في القضية موضع البحث، ثمّ محاولة تحليلها، ومناقشتها ونقدها، ومن ثمّ الوصول إلى النتائج المرجوة. وقد قسّمت البحث إلى مقدمة، وعدة مطالب، وخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي استخلصتها من هذا البحث.

المطلب الأول:أدلة عالمية الإسلام:

أولًا: من القرآن الكريم:

أ-النصوص الصريحة: قوله تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) الفرقان:1. وقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) سبأ:28. وقوله تعالى: ( قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا) الأعراف:158. وقوله تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) آل عمران:85. وقوله تعالى عن القرآن الكريم الذي أوحاه للنبي صلى الله عليه وسلم: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) الأنعام:90. (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) الفرقان:1. (وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ) القلم:52. (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) صّ:88-87.

ب-الأدلة العقلية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت