فهرس الكتاب
حائطا ، أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل 0
وفي سبيل الوصول لأغراضهم قد يدخلون في الجهات الأمنية في الدول الإسلامية ليتمكنوا بواسطة ذلك من التسلط على عباد الله الصالحين ، ولذا فإن شيخهم وآيتهم نعمة الله الجزائري يذكر أن أحد أفرادهم وصل إلى منصب وزارة في عهد هارون الرشيد ويدعى ''علي بن يقطين'' 0 وقد أثنى الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية على هذا الرجل لدخوله الشكلي - كما يعبر - في الدولة الإسلامية لنصرة الإسلام والمسلمين - يعني الروافض ومذهبهم - فيحكي الجزائري أن ابن يقطين تمكن بحيلة لم تكتشف من قتل خمسمائة مسلم في يوم واحد فيقول::''إن علي بن يقطين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين فأمر غلمانه وهدموا سقف الحبس على المحبوسين ، فماتوا كلهم'' 0
يقول (الجزائري ) فأراد الخلاص من تبعات دمائهم ، فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم ( ع ) فكتب إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلى قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث إنك لم تتقدم إلى فكفر عنهم عن كل رجل قتلت منهم بتيس ، والتيس خير منه 0 ! ! !
6-استحلال أموال أهل السنة: تقول رواياتهم: ''خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس'' 0 وقالت: ''مال الناصب وكل شيء يملكه حلال'' 0
7-الناس أولاد بغايا:جاء في الكافي:''إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا''
8-اعتبار أهل السنة أشد من اليهود ، يقول الخميني:'' أصرح يا أخواني أن مكة المكرمة حرم الله الآمن ليحتلها شرذمة أشد من اليهود'' 0
تنبيه: قد يقول قائل إنكم قد بالغتم في إظهار عداوة الشيعة لأهل السنة فإنا نجد منهم حسن المعاملة ، والطيبة والخدمة الحسنة ، فنقول:إنهم يتخذون هذه الطريقة في حالة الضعف وعدم قيام دولة لهم ؛ لذا نصحهم الخميني بقوله: (لا تبعدوا الناس عنكم الواحد تلو الآخر ، لا تكيلوا التهم لهم بالوهابية تارة وبالكفر تارة أخرى ، فمن يبقى حولكم إذا عمدتم إلى ممارسة هذا الأسلوب'' [ولاية الفقيه/137] 0 فهم يتصنعون هذه الأعمال من أجل التمكن وأيضا نشرا لمذهبهم وهذه هي طريقة صانعوا الخيام النصارى في نشر النصرانية ، فقد نصح المجلس البريطاني للكنائس هؤلاء الذين يذهبون للعمل في الخليج بألا يتظاهروا بتبشيرهم بالمسيحية لأن معظم الدول الإسلامية لا تسمح بالتبشير في أراضيها ويجب احترام هذا القانون بدقة ، ويكفي بالتبشير من خلال السلوك الفردي المسيحي والعلاقات الشخصية فهي أفضل طريقة لأداء المهمة( 0هل وجدت فرقا؟ !
وقد شهد الإمام الشوكاني - رحمه الله - بذلك وهو ممن عرف الروافض وعاش بينهم فقال: '' لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه من مذهبه ويدين بغير الرفض ، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له ، لأنه عنده مباح الدم والمال ، وكل ما يظهره من المودة فهو تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة '' 0 وقال: ''وقد جربنا وجرب قبلنا فلم يجدوا رجلا رافضيا يتنزه عن محرمات الدين كائنا ما كان ، ولا تغتر بالظواهر فإن الرجل قد يترك المعصية في الملأ ، ويكون أعف الناس عنها في الظاهر ، وهو إذا أمكنته فرصة انتهزها انتهاز من لا يخاف نارا ولا يرجو جنة '' 0 وصدق الشاعر حين قال: