فهرس الكتاب
أول من قال ''برد الشمس لعلي'': هو ابن عقدة [ منتقى منهاج السنة/527 ] 0
أول من أحدث '' الطّفْيَة ''أو'' الماشوش '' هم: القرامطة 0
المضحكات . . . المبكيات
(وشر البلية ما يضحك(
انقل تحت هذا العنوان من كتابهم ''الكافي'' للكليني وغيره من كتبهم ، والذي يعتبر عندهم أعظم كتاب من بين كتب الشيعة الذي قال فيه شيخهم عبد الحسين الموسوي في المراجعات: إن كتاب الكافي أحسن كتب الشيعة ، وأوثقها ، وأتقنها [110-311] 0
وقال شيخهم محمد صادق الصدر في كتابه الشيعة:''ويحكى أن الكافي عرض على المهدي فقال: هذا كاف لشيعتنا'' [123] 0
لنعرف إلى أي مدى وصل تفكير علمائهم بل أعظم علمائهم الكليني 0
1-عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: لما ولد النبي ( مكث أياما ليس له لبن ، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه ، فأنزل الله لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها [الكافي ج1/448 ] 0
2-بعد وفاة رسول الله ( وحين تقررت البيعة لأبي بكر في سقيفة بني ساعدة وبعد وصول أبي بكر إلى المسجد النبوي واعتلى منبر رسول الله ( وبدأ الناس يبايعونه ، ورأى سلمان الفارسي هذا المنظر ذهب إلى علي رضي الله عنه وأبلغه بالأمر فسأل علي سلمان الفارسي: أتعرف من أول من بايع أبا بكر ووضع يده في يده ؟ فقال سلمان: لا ، لا أعرف ذلك الرجل لكني رأيت شيخا عجوزا يتوكأ على عصاه ، وعلى جبينه علامة السجود ، كان ذلك هو الشيخ الذي تقدم أولا إلى أبي بكر، وأخذ يبكي ويقول:الحمد لله الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان ، ابسط يدك فبسط يده فبايعه ، فسمع علي كلام سلمان وقال: هل تدري من هذا ؟ فقال سلمان: لا أدري ، فقال علي: ذاك إبليس لعنه الله [ الروضة /159 ] 0
3-قال جعفر بن محمد: كان أبي قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا بوزغ يولول ( يخرج لسانه ويحركه ) ، فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال: لا علم لي ، قال: يقول: والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن عليا ، ثم قال أبي: ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا ، إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا ، فذهب من بين يدي من كان عنده فلما فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ، ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل . . . إلى آخر القصة [ روضة الكافي /194 ] 0
4-نسبوا إلى الحسن بن علي رضي الله عنه أنه قال '': إن لله مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما، أسوار من حديد وعلى كل سور منهما ألف ألف مصراع ، وفيها سبعون ألف ألف لغة ، يتكلم كل لغة بخلاف صاحبها ، وأنا أعرف جميع اللغات ، وما فيهما وما بينهما ، وما عليها