الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شُفي، وما على الأرض شيء من الجنة غيرُه" [1] ."
* عن ابن عباس مرفوعًا:"إن لهذا الحجر لسانًا وشفتين، يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق" [2] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليأتين هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق" [3] .
* أخي .. لقد بوب العلماء لتقبيله وفضله والمزاحمة عليه.
فقد قبل عمر ابن الخطاب الحجر ثم قال: والله لقد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك ما قبلتك.
قال القاسم بن محمَّد: رأيت ابن عمر يزاحم على الركن حتى يدمى وقال: هوت الأفئدة إليه، فأريد أن يكون فؤادي معهم.
وعن عبد الله بن عمر أنه استلم الحجر ثم قبل يده، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله.
(8) صلاة ركعتين خلف المقام:
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعًا، ثم صلى خلف المَقَام ركعتين [4] .
فبعد أن تنتهي من الطواف أخي الحبيب؛ صلِّ ركعتين سُنَّة الطواف خلف مقام إبراهيم، أو حيث تيسر بقدر إمكان القرب منه، ثم حاول أن تقف على
(1) أخرجه البيهقي (5/ 75) ، وصححه الألباني (2619) في"الصحيحين".
(2) أخرجه أحمد (1/ 266) ، وصححه الألباني (2184) في"صحيح الجامع".
(3) أخرجه أحمد (1/ 247) ، وصححه الألباني (5346) في"صحيح الجامع".
(4) متفق عليه، البخاري (387) ، مسلم (1700) .