* عدم العجلة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت فلم يستجب لي" [1] .
* دعاء رمضان:
فهو وقت صيام وزمان شريف، وهناك علاقة وطيدة بين فتح أبواب السماء وأبواب الرحمة وإجابة الدعاء، وهي حاصلة في رمضان، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لله في كل يوم وليلة عتقاء، لكل عبد منهم دعوة مستجابة" [2] .
(3) أن يدعو مستقبل القبلة، ويرفع يديه إلى السماء.
(4) خفض الصوت بين المخافتة والجهر، قال تعالى: {قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] ، قالت عائشة - رضي الله عنها: أي بدعائك، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا أيها الناس إن الذي تدعون ليس بأصم ولا غائب" [3] .
(5) أن لا يتكلف السجع في الدعاء، ادع بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق.
(6) التضرع والخشوع والرغبة والرهبة.
(7) أن يجزم بالدعاء، ويوقن بالإجابة ويصدق رجاءه فيه: قال سفيان بن عيينة: لا يمنعن أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه، فإن الله -عز وجل- أجاب دعاء شر الخلق إبليس لعنه الله: {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} [الحجر: 36 - 37] .
(1) متفق عليه، البخاري (5981) ، ومسلم (2735) .
(2) أخرجه أحمد (2/ 254) ، وصححه الألباني (2169) في"صحيح الجامع".
(3) متفق عليه، البخاري (2830) ، مسلم (2704) .