فهرس الكتاب
قال الطبري:وبلغ أهل طبرية الخبر فصالحوا أبا الأعور على أن يبلغهم شرحبيل ففعل فصالحوهم وأهل بيسان على صلح دمشق على أن يشاطروا المسلمين المنازل في المدائن وما احاط بها مما يصلها فيدعون لهم نصفًا ويجتمعون في النصف الآخر وعن كل رأس دينار وعن كل جريب أرض جريب بر أو شعيرأي ذلك حرث وأشياء في ذلك صالحوهم عليها 0 وكان صلح دمشق على المقاسمة الدينار والعقار عن كل رأس فكان أصحاب خالد فيها كأصحاب سائر القواد وجرى على الديار ومن بقي في الصلح جريب من جريب أرض ووقف ما كان للملوك ومن صوّب معهم 0
أرض السكنى
الرملة:
قال البلاذري:وحدثني جماعة من أهل العلم بأرض الشام قالوا:ولى عبد الملك بن مروان سليمان بن عبد الملك جند فلسطين فنزل لد ثم أحدث مدينة الرملة ومصرها وكان أول من بنى فيها قصره والدار التي تعرف بدار الصباغين وجعل في الدار صهريجًا متوسطًا لها ثم اختط المسجد خطة وبناء فولي الخلافة قبل استتمامه ثم بنى فيه بعد في خلافته ثم أتمه عمر بن عبد العزيز ونقص من الخطة وقال:أهل الرملة يكتفون بهذا المقدار الذي اقتصرت بهم عليه . ولما بنى سليمان لنفسه أذن للناس في البناء واحتفر لأهل الرملة قناتهم التي تدعى بردة واحتفر آبارًا وولى النفقة على بنائها بالرملة ومسجد الجماعة كاتبًا نصرانيًا من أهل لد يقال له البطريق ابن النكا ولم تكن مدينة الرملة قبل سليمان وكان موضعها رملة0
القطائع
حبرى وحبرون والمرطوم وعينون: