الصفحة 5 من 42

ويروى عن عمر - رضي الله عنه - قوله: (تعلموا العربية؛ فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة) (1) ، وعن عمرو بن دينار قال: (تعلم العربية؛ فإنها المروءة الظاهرة) (2) ، وعن ابن سيرين: (لا شيء أزين على الرجل من الفصاحة والبيان) (3) ، وقال الزهري: (ما أحدث الناس مروءة أعجب إلي من تعلم الفصاحة) (4) ، وقال ابن شبرمة: (مالبس الرجال لباسًا أحسن من العربية) (5) ، وقال: (إذا سرك أن تعظم في عين من كنت في عينه صغيرًا، ويصغر في عينك من كان فيها كبيرًا، فتعلم العربية؛ فإنها تجريك وتدنيك من السلطان) (6) ، وعن خالد بن صفوان: (مروءتان ظاهرتان: الفصاحة والرياش) (7) ، وقال: (ما الإنسان لولا اللسان إلا صورة ممثلة، أو بهيمة مرسلة، أو ضالة مهملة) (8) .

وكان من شأن اللسان العربي عندهم أنهم يُعلِّمون اللحن حذرًا من الخطأ، وقد كتب عمر - رضي الله عنه: أن تعلموا الفرائض، والسنة، واللحن، كما تعلمون القرآن (9) ، وعن أبي العالية قال: (كان ابن عباس - رضي الله عنه - يعلمنا اللحن) (10) .

(1) ينظر: الأحاديث والآثار الواردة في فضل اللغة العربية، للدكتور أحمد الباتلي: 89، وضعفه؛ لجهالة بعض رواته وضعف بعضهم.

(2) ينظر: المصدر السابق: 91.

(3) بهجة المجالس، لابن عبد البر: 1/56.

(4) ينظر: الأحاديث والآثار الواردة في فضل اللغة العربية، للباتلي: 210، وحسنه.

(5) إعراب القراءات، لابن خالويه: 1/31.

(6) المصدر السابق: 1/66.

(7) محاضرات الأدباء، للأصبهاني: 1/60.

(8) بهجة المجالس، لابن عبد البر: 1/55.

(9) ينظر في تخريجه: الأحاديث والآثار الواردة في فضل اللغة العربية، للباتلي: 156، وصححه.

(10) ينظر في تخريجه: المصدر السابق: 232، وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت