فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 32

نعم من حيث الهدف والأصل هو جيد؛ أن يكون رائد الإنسان كتاب الله وسُنَّة رسوله، لكن كوننا نفتح الباب لكل مَن عرف أن ينطق بالدليل، وإن لم يعرف معناه وفحواه، فنقول: أنت مجتهد تقول ما شئت، هذا يحصل فيه فساد الشريعة وفساد الخلق والمجتمع. والناس ينقسمون في هذا الباب إلى ثلاثة أقسام:

1 ـ عالِم رزقه الله عِلمًا وفهمًا فله الحق أن يجتهد وأن يقول 0

2 ـ طالب علم عنده من العلم، لكن لم يبلغ درجة ذلك المتبحِّر فلا حرج عليه إذا أخذ بالعموميات والإطلاقات وبما بلغه، ولكن يجب عليه أن يكون محترزًا في ذلك، وألا يقصِّر عن سؤال مَن هو أعلى منه من أهل العلم؛ لأنه قد يخطئ، وقد لا يصل علمه إلى شيء خصَّص ما كان عامًّا، أو قيَّد ما كان مطلقًا، أو نَسَخَ ما يراه محكمًا، وهو لا يدري بذلك 0

3 ـ عامي لا يدري شيئًا، وهو مَن ليس عنده علم، فهذا يجب عليه أن يسأل أهل العلم (1)

من خلال ما سبق طرحه رأيت، بل وعزمت العقد أن أبحث في المسائل الخلافية لكي أصل فيها لطرح علمي سليم، ولأجل أن لا نكون أمام عامة الناس أحادين الفكر والرأي، بل نعرض المسألة بخلافها وأقوالها ونناقش أدلة الخلاف لجميع الأقوال كي نصل لما هو الحق بإذن الله، فبدأت أبحث في عدة مسائل وجعلتها بحوث متتابعة وأسميته:

بحوث العبدلي

المسائل المهمة مما اختلف فيه الأئمة

إعداد

محمد بن فنخور العبدلي العنزي

المعهد العلمي في محافظة القريات

ثم بعد هذه المقدمة يأتي البحث الرئيس وقد أسميت كل بحث باسم ملفت للانتباه، سائل المولى أن يوفقني للصواب وأن يبعد عني الشيطان وأعوانه، كما أتمنى ممن يخالفني الرأي أن يكون خلافنا علميا، لا عاطفيا والله الموفق والحمد لله رب العالمين 0

وإلى

المبحث السادس (السبحة في حكم السبحة)

كتبه

محمد بن فنخور العبدلي العنزي

المعهد العلمي في محافظة القريات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -موقع الشيخ - كتاب الخلاف بين العلماء أسبابه وموقفنا منه (بتصرف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت