الصفحة 180 من 423

ولا ينبغي أن يُغفل جانب الجوائز، فإن تأثير الجائزة كبير، خاصةعند الأطفال، فيُعد لذلك جوائز تقديرية مناسبة لأعمار الأولاد، دون تكلف مراعين رخصها وفائدتها وذلك مثل الأقلام، والمراسم، والكراسات، وعلب الأدوات الهندسية البسيطة، وغيرها من الأدوات المكتبية المفيدة الرخيصة، كما يمكن اختيار بعض الهدايا من الألعاب السهلة مثل الكور، أو العربات، والسيارات الصغيرة للأطفال صغار السن.

أما ما يخص النشاط الرياضي فيفضل أن يكون موعده سابقًا للبرنامج الثقافي، وذلك لشغف الأولاد وتعلقهم به، إذ إن علم الأولاد بوجود برنامج رياضي بعد البرنامج الثقافي: يقلل من إقبالهم وتفاعلهم الكامل مع البرنامج الثقافي.

ويفضل أن يتولى الإشراف على النشاط الرياضي أحد الآباء من ذوي الخبرة الرياضية في ميدان الحركة والنشاط، فيعد لهم برنامجًا منظمًا يمارس فيه الأولاد معًا أنواعًا مختلفة من النشاطات الرياضية، فإن كان عددهم كبيرًا جعلهم في مجموعات تمارس كل مجموعة لعبتها المفضلة.

ويراعي الأب النوع بين كرة القدم، والطائرة، والركض، واللعب بالرمل، والسباحة -إن تيسر- وتسلق الجبال ذات العقد، وغير ذلك من الألعاب المتنوعة المختلفة، والتي تعود على الأولاد بالفائدة الجسمية والنفسية.

ويحاول الأب بين فتره وآخرى أن يذكرهم بأن هدف الرياضة ليس من أجل الرياضة فحسب؛ بل هو تقوية الجسم، والمحافظة عليه، ليتقوى على طاعة الله، والقيام بالواجبات الشرعية التي كُلِّف بها المسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت