فهرس الكتاب
58 -رغم أن هذه التساؤلات مضى عليها أكثر من خمس وعشرين سنة فما زلنا لا نملك من هذه الوسائل إلاّ أقل القليل رغم أن لدينا من الأموال الكثير المستثمرة في شتى المجالات في أوروبا وأمريكا بل إن أحد الأثرياء العرب اشترى حصصًا ( أسهمًا) في إحدى أكبر وكالات الأنباء العالمية ومع ذلك لم تتغير سياستها تجاه قضايا العالم الإسلامي ولو كان المشتري من ملة أخرى وبخاصة اليهود لتغيرت سياستها. فهل نعي دور الإعلام في الدفاع عن قضايانا أو نشر حقائق الإسلام؟
59 -نحن ندرك أن هناك الكثير من اليهود يؤيدون الإسلام وثمة عدد من الكاثوليك يعرفون عن الإسلام ولكن الحالة عمومًا التي تناولناها في هذه المقالة هي لا شك الحالة المسيطرة أو الغالبة في جامعاتنا وكلياتنا في الوقت الحاضر. ( معدو التقرير)
اليهود لا يوثق بهم مطلقًا وقد أخطأ معدو التقرير هنا في هذه العبارة فالله عز وجل يقول بأنهم أشد الناس عداوة للمؤمنين فكيف يؤيدون الإسلام؟ قد يتظاهر البعض بالمسالمة أحيانًا ولكن ذلك أيضًا من خططهم يجب أن لا ننسى أيدًا بني النضير وبني قينعاع والخونة بني قريظة وكلهم خائنون. ( المترجم)
60 -كثير من المعلومات في هذه الدراسة تحتاج إلى تحديث وقد أصدرت الملحقية التعليمية بسفارة المملكة العربية السعودية دليلًا للجامعات والمعاهد التي تقدم الدراسات العربية الإسلامية ودراسات الشرق الأوسط ولم يتمكن المترجم من الإفادة منه في هذه الترجمة رغم أنه يقدم معلومات فقط دون التحليل والنقد عمومًا. وأرجو أن يتم نشر كتابي عن مراكز البحوث والمعاهد وأقسام الدراسات العربية والإسلامية والشرق أوسطية في واشنطن العاصمة ففيه بعض النقد والتحليل.