الصفحة 24 من 124

وهناك قسم للكتب العربية فيه من الكتب ما لا يمكن أن يوجد مثله في المكتبات العربية، ولهم وسائل خاصة معرفة كل ما يصدر في العالم العربي والإسلامي واقتنائه. ولكني وجدت ترتيب الكتب بطريقة لم استطع فهمها، فهناك كتب التاريخ إلى جوار كتب التفسير إلى جوار كتب اللغة ،ليس لها نظام حتى الترتيب الأبجدي لأسماء المؤلفين ليس هو النظام المتبع. وعللت الأمر بأن الباحثين يستعينون بالبطاقات أو الكمبيوتر في معرفة مكان الكتاب ولا حاجة للوقوف بين الرفوف، ولكن وقوفي بين الرفوف يسر لي الحصول على مخطوطة (22) لأحد علماء المدينة المنورة توفي منذ مائة عام كما وجدت بعض الكتب لتعليم اللغة العربية العامية في المغرب العربي قد لا تتوفر في المغرب نفسه.

وبالإضافة إلى الكتب المطبوعة فمكتبة الجامعة تضم ثاني أكبر مجموعة من المخطوطات العربية في العالم وقد قرأت أن أحد علماء المدينة وهو أمين حسن حلواني المدني قد باع لمكتبة برنستون مجموعة من المخطوطات عام 1883 حين حضر مؤتمر المستشرقين الذي عقد في ليدن بهولندا في تلك السنة. (23)

معهد بحوث أنانبرج للدراسات اليهودية ودراسات الشرق الأدنى -فيلاديلفيا- بنسلفانيا Annenberg Institute

هذا معهد أقامه اليهود للدراسات المتقدمة ما بعد الدكتوراه بعد أن وجدوا كثرة الجامعات التي تقدم الدراسات اليهودية في المرحلة الجامعية والمرحلة العليا، وهو معهد راق في إمكاناته وتجهيزاته. ويقع في الحي التاريخي من مدينة فيلاديلفيا حيث قاعة الاستقلال والمتحف الأمريكي الوطني . زرت المعهد في غياب البروفيسور لويس واطلعت على مكتبته وتمنيت أن يكون للمسلمين معاهد مثله في بلادهم أو خارجها . اطلعت على برنامجهم للعام الحالي والقادم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت