فهرس الكتاب
وقد استطاعت المجتمع أن تحصل على تسجيل وثائقي لحوار دار بين بعض المسؤولين والمتخصصين في البيت الأبيض حول موقف أمريكا من العالم افسلامي وبخاصة الصحوة الإسلامية ، والحوار يكشف عن مدى تخوف أمريكا من الحركة الإسلامية وإعدادها كل الوسائل لوقفها بل وتحطيمها ولكن نقول ( والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (29)
بريطانيا
إن الحديث عن بريطانيا قد لا يقع تحت عنوان الكتاب، ولكن للتجار مصطلح حين يكرمون الزبون بإعطائه زيادة على ما اشترى ويطلق على ذلك في الأردن"زيادة البياع"وفي المدينة المنورة نطلق عليها"وصاية البياع"ولكنها في الحقيقة ليست زيادة بل هي من صلب الموضوع، فما بريطانيا وأمريكا إلاّ وجهان لعملة واحدة ، ولنذكر الأثر الذي يحب لويس أن يكرره كثيرًا"الكفر ملة واحدة."
نعم رحلت إلى بريطانيا لأتعرف على جذور برنارد لويس وحياته الأولى ونشاطاته وقد تعلمت بع الشيء عنها.
ذكرت أن لويس درّس في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لجامعة لندن ، فكان لا بد من زيارتها والتعرف على مكتبتها. وتعد هذه المدرسة من أهم مراكز الاستشراق في العالم الغربي. ولهذه المدرسة تقرير سنوي تصدره الهيئة الإدارية للمدرسة توضح فيه النشاطات العلمية لكل قسم من أقسامها ، ثم تعرض الإنتاج العلمي لكل عضو هيئة تدريس من محاضرات عامة إلى أحاديث إذاعية إلى ندوات تلفازية إلى مقالات وبحوث وكتب منشورة. (30)
أردت أن أعرف الرسائل العلمية التي أشرف عليها البروفيسور برنارد لويس ، فكان لا بد من زيارة مكتبة جامعة لندن -قسم الرسائل العلمية، وهذه يطلق عليها مكتبة السينيت Senate House ولكن من الصعب حصر هذه الرسائل لأنها مرتبة حسب أسماء معديها ولكن عن طريق الموضوع يمكن اكتشاف ذلك إلى حد ما. أما أسماء المشرفين فلا توضع على غلاف الرسائل كما هو متبع عندنا. وفي هذه المدرسة قابلت بعض الأساتذة ومنهم: