الصفحة 53 من 124

وشيدت جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس مركزًا ضخمًا لدراسات الشرق الأدنى تحت رئاسة البروفيسور الراحل فون جرونباوم Von Grunebaum الغالم الفينّي ( النمساوي ) الذي درّس مدة طويلة في شيكاغو. وقامت الحكومة الأمريكية بتمويل المركز من خلال مرسوم التعليم الدفاعي الوطني، وبانتهاء هذه المساعدات وموت فون جرونباوم فالمستقبل ما زال غامضًا . وأبرز أعمال فون جرونباوم كتابه"إسلام العصور الوسطى"وهو ككتاب جب"المحمدية"يظهر التحيز وخطوره هؤلاء العلماء. وتقوم نيكي كدي Nikki Kiddi بدراسة حياة جمال الدين الأفغاني باذلة جهودها في محاولة غريبة لتشويه سمعة هذا المصلح وهي تعمل في هذه المهمة مع ألبرت قدسي- زاوي من حيفا في فلسطين المحتلة. ومن الباحثين الآخرين موشى برلمان Moshe Perlman وولف لسلو Wolf Leslaw وأموس فرانكنشتين Amos Farnkenstien وهي قائمة عجيبة تساوي في سوئها إن تكن أسوأ من قائمة جامعة برنستون والتي يمكن أن يضاف إليها أسماء أخرى. ويستطيع الإنسان أن يحكم على تحيز هذه المجموعة بالنظر إلى قائمة المحاضرين الزائرين ، ويعمل معهم جورج صابغ ومالكولم كرMalcolm Kerr ز وتتمتع جامعات كاليفورنيا بشبه الحكم الذاتي وهذه الأقسام قد أنشئت بمبادرات فردية.

وجامعة جنوب كاليفورنيا تابعة للكنيسة الميثودستيه في لوس أنجلوس كان لها اهتمام بشمال أفريقيا وهذا هو المعهد الوحيد خارج ميتشجان له اهتمامه من هذا النوع ، ولكن ربما يكون البرنامج قد مات. وأظهرت اهتمامًا قليلًا باللغة العربية أو الأدب وركزت غالبًا على تكديس الوثائق على الطريقة الأمريكية في عشقها لتوفير الجهد والكمبيوتر بدلًا من تدريب العقل. ويعمل جورج حداد في سانتا باربرا Santa Barbara إلى الشمال على ساحل المحيط الهادي ويعمل في سان دياقو San Diego على الحدود المكسيكية جيمس مونرو James Monroe ويكتب حول الشعراء الإسبانيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت