فهرس الكتاب
عن معظم المهاجرين العرب إلى أمريكا الجنوبية هم من اللبنانيين كما هي الحال في أفريقيا، والقلة منهم مسلمة وبالتالي فالاهتمام الديني بينهم قليل وأقل من ذلك اهتمامهم اللغوي بعد الجيل الثاني. وقد بلغ بعض هؤلاء العرب أو"الأتراك"كما يطلق عليهم عمومًا في اللغة الإسبانية درجات عليا في التجارة ويجب استثمارهم لموازنة النشاط الصهيوني القوي هنا. وهذه المستعمرات اللبنانية موجودة في كل مكان في أمريكا اللاتينية وبعضها في الدول الأفريقية أيضًا حيث فضّلهم الفرنسيون كرجال أعمال وتجار كما فعل البريطانيون تمامًا مع الهندوس في شرق أفريقيا والصينيين في الملايو.
وتدرّس اللغة العربية في المكسيك في قسم الدراسات الشرقية في كلية المكسيك وهي معهد للدراسات العليا في العاصمة. وعضو هيئة التدريس مصري تساعده امرأة لبنانية أُحضرت إلى هنا كمعلمة للمرحلة الثانوية من قبل المستعمرة اللبنانية. وهنك نفوذ يهودي قوي في قسم اللغة الإسبانية في كلية المكسيك ( كما هو الأمر في معظم أقسام الإسبانية في الولايات المتحدة وكندا)
الجمعيات العلمية:
ويجب التحدث هنا عن الجمعيات العليمة والمؤسسات المهنية ذلك أن مجالسها التنفيذية محشوة باليهود وبخاصة في المناصب الفعالة كالسكرتير وأمين المال وهذا لا ينطبق فقط على الدراسات الإسلامية ودراسات الشرق الأدنى ولكن معظم المجالات في الدوائر الأكاديمية كما هو الحال في الأعمال التجارية التي هي مصدر المال.