الصفحة 112 من 168

بعدما رأيت صُوَرَ الأسرى

آهٍ دماءُ المسلمين تُراقُ

فلذالك يَدْمى القلبُ والأحداقُ

إني أرى قلمي يضجُّ بزفرةٍ

حرَّى, فهل ستسعرُ الأوراقُ؟!

وأراه من ألم المُصاب ووقعِهِ

يبكي بعينٍ دمعُها مُهَراقُ

فسلِ السطورَ بأيِّ شيءٍ ُدوّنتْ؟

حتمًا بما قد جادتِ الآماقُ

ونظمت شعري والفؤادُ به اللظى

ولهيبُ دمعي من أسىً حرَّاقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت