الصفحة 114 من 168

فإلى سجون المعتدين تُساق

قد دُنّسَ العِرضُ الشريفُ فدمعُها

شقَّ الخدودَ وقلبُها خفَّاق

وسلِ الثكالى كيف مات بنوهُمُ؟!

قتْلُ اليتامى رُضّعًا. أيُطاق؟!

لمتى دماءُ الأبرياءِ رخيصة؟!

يا أمتي قد مَلّنا الإطراقُ

بغدادُ تندُب والدمارُ مُخيِّمُ

وبكى عليها الحزنُ والإشفاق

فبأرضها وجَمَ الوُجوم لما رأى

ونسيمُها وهواؤُها حرَّاق

أمستْ خرابًا والديارُ بلاقعٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت