الصفحة 116 من 168

وأُقيمَ في قتل الحماس سباق

فالمسجد الأقصى يئنُّ ويشتكي:

ربَّاهُ: قد عبثت بيَ الأنفاق

هذا صلاحَ الدين ألهَبَه الأسى

فالقدسُ هشَّم زرعَها الإحراق

يا أيُّها القِرطاسُ لونُك حالِكٌ

أبَكَتْ دماءً للأسى الأوراقُ؟

كثُر البكاءُ بذا اليراعِ وأسطري

غرقتْ وقد أودى بها الإرهاق

يا أيها البدرُ المنيرُ إلى متى

يبقى الخسوفُ وللدُّجى إطباق؟!

لابُدَّ من يومٍ يعود لشرقنا

فيه الضحى والنورُ والإشراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت