الصفحة 120 من 168

أعبيدَ إسرائيلَ هل زال الحيا

من وجهكم؟! فمتى يكون عَتاق؟!

تتقلدون وسامَ ذل خانعٍ

وُضِعت على جِيدٍ لكم أطواق

تتعانقون مع العدو بحرقةٍ

ويَغرُّ بعضَ الغافلين عناق

فكأنما فوق العيون غِشاوةٌ

وعلى الوجوه مذلةٌ وخِناق

عشقوا الخيانة والدناءة والخنا

فحسئتموا يا أيها العُشَّاق

خُدعوا بزيف عدونا ووعوده

هلا من النوم العميقِ أفاقوا

زعموا بأن هراءَهم سيُخيفنا

وإليهمُ قد تنحني الأعناق

لعِن العبيدُ مع العدو ومَن طغى

فصغيرُنا يوم الوغى عملاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت