الصفحة 134 من 168

صدَّق الخِرْفانُ سِيْدا

إنه الطاغوتُ بوشٌ

فاسمعوا يا قومنا هذا النشيدا:

اسمعوا يا قوم بشرى

هكذا قالت سقرْ:

أين َظلّامُ البشرْ؟

أين من نادى جهارا

صرتُ غلّابَ القدرْ

ربما تعمى القلوبْ

رغم أنوار البصرْ

قلبه مثل الحجرْ

قلبه مثل الحجرْ

إنه أمسى ترابا

أنتنت منه الحفرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت