الصفحة 147 من 168

هُم ثلةٌ بهمُ تطيبُ حياتنا ... . ... وأجيب والأصحابُ في أجفاني: ... .

والوردُ محبوبٌ على الأغصانِ ... .

النَّحلُ يهوى الغصنَ يلثم وَرْدَهُ ... . ... قد قيل حقًا في بني الإنسانِ ... .

وأقول: يجمعنا كلامٌ واحدٌ ... . ... إن الكريم لدى الإله هو التقيْ ... . ... فكذا كلام الله في القرآنِ ... .

رسالةُ أبٍ لقلبيه!!

في لحظاتٍ وبعد أن سمع قصيدتي جاشت عاطفته الشعرية المتوارية خلف حجاب الزمن البعيد, فأبى إلا أن ينبعث بركان الأعماق بما كان كامنًا في حنايا صدره منذ زمنٍ طويل, فنظم منتشيًا والحبور في محياه, نظم هذه القصيدة التي وجهها لي ولولده, مع أنه ليس بشاعر , ولم ينظم الشعر., وقد اخترت لها العنوان السابق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت