الصفحة 76 من 168

وهْنًا, فسال الدمعُ كالغُدران ...

وشربتُ من كأسِ الهوى وزلالِه ...

فأضعتُ من ولهِ الهوى عُنواني ...

ووجدتُّه عند الحبيبِ محمدٍ ...

فربوعُ طيبةَ كلُّها أوطاني ...

قلبي هنا بالشامِ لكنْ قلبُه ...

في طيبةٍ، هل يلتقي القلبان؟ ‍! ...

وثَوى خيالُ ديارِهم في خاطري ...

بعدُ الديار وقربُها سِيَّان ...

وصحوتُ من حُلمي لأرشفَ ما رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت