كان ابن سبأ اول من اشهر العداء للصحابة و على رأسهم الخلفاء الراشدين و تبرأ منهم و هو اول من ادعى ان علي رضي الله عنه هو من امر بذلك و عندما علم علي رضي الله عنه بذلك اراد قتله ولكنه هرب الى المدائن، وعندما بلغه نعي علي رضي الله عنه قال للذي نعاه:"كذبت! لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة و اقمت على قتله سبعين عدلا لعلمنا انه لم يمت و لم يقتل، ولا يموت حتى يملك الارض"، وهذه عقيدة الشيعة اليوم من التبرأ من مخالفين علي رضي الله عنه و الطعن في ابي يكر رضي الله عنه و في عمر رضي الله عنه و في عثمان رضي الله عنه والصحابة ولعنهم على المنابر و تقديس كل من يلعن الخلفاء بل وجعله من الدين الشيعي و لا ننسى دعاء الشيعة المعروف بلعن ابو بكر رضي الله عنه و عمر رضي الله عنه بإسم صنمي قريش، و قد طعنوا بباقي الصحابة و لم يسلم منهم احد من الصحابة الا عدد اصابع اليد الواحدة، و من هذه العقيدة قال الشيعة بعدم موت الامام الثاني عشر فقد حوروا عقيدة ابن سبأ في علي رضي الله عنه و حولوها لأحفاده و بالتحديد للإمام الموهوم الثاني عشر.
العقيدة الثالثة: الخلافة لعلي رضي الله عنهو احفاده و الخروج على عثمان رضي الله عنه
ان ابن سبأ عندما علم بأن مخالفين عثمان رضي الله عنه كثر في مصر اصطنع العلم والتقوى ووصل لمصر و بدأ يبث فيهم افكاره بأن لكل نبي وصي و وصي الرسول هو علي رضي الله عنهو احفاده وطالبهم بالخروج على عثمان رضي الله عنهو قد فعلوا، وهو القائل ان الائمة ظلموا عليا رضي الله عنهو عصبواه حقه و يلزم على الجميع مناصرته و معاضدته، وهذه العقيدة لا تزال تسري في الشيعة فالتظاهر بالعلم و الحرص على الدين واضح في جميع سياسات الشيعة و هم لا يسعون من ذلك الا بث الفرقة و زرع الفتن كما فعل جدهم ابن سبأ من قبل.
العقيدة الرابعة: عقيدة الرجعة