ان اليهود يدعون انهم شعب الله المختار و ان هذه الارض خلقت لهم و هذا واضح بالعقيدة اليهودية لليوم، والشيعة يدعون انهم افضل الخلق و انهم خلقوا من طينة الجنة و بل و من اعلى شيء في الطينة و ان باقي المخالفين خلقوا من طينة النار بل و من اسفل الطينة و ان المخالفين نجس ابناء نجس و ابناء زنا كما جاء في جميع كتب الشيعة التي تتحدث عن النواصب فيقول قائلهم"و اما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف"، فنظر العقيدتين و صلاتهما ببعض
العقيدة السابعة: جميع اموال المخالفين حلال بأي وسيلة
ان اليهود يبيحون جميع وسائل السرقة والغش والنصب للأعدائهم و يحرمون ذلك بينهم و هذه نفس عقيدة الشيعة فهم يبيحون اموال و محارم المخالفين بجميع الوسائل و يحرمون ذلك بينهم فيقول قائلهم:"والاقوى الحاق الناصب بأهل الحرب في اباحة ما اغتنم منهم و تعليق الخمس به بل الظاهر جواز اخذ ماله اين وجد و بأي نحو كان ووجوب اخراج خمسه"، فنظر أي عقيدة للقوم.
العقيدة الثامنة:قدرة أوصيائهم على امور لا يقدر عليها احد
ان اليهود يعتقدون حسب التوراة ان اوصياء انبيائهم يكون لهم قدرة على فعل اشياء لا تقوى عليها البشر و لذلك فيهم يجعلون تشريع علمائهم فوق شرع الله ? ولذلك فيعتقدون بعصمة هؤلاء الاوصياء بحيث يكون هؤلاء الاوصياء من اقرباء النبي ? المرسل لهم كما هو هارون رضي الله عنه من موسى ?، وهذا واضح بعقيدة الشيعة فهم يجعلون الائمة يعلمون الغيب و يعلمون علم الله? فيقول قائلهم"فإن للإمام مقاما محمودا و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون"، و هذا هو حال الشيعة فهم اختاروا ابناء علي رضي الله عنه لقربه من الرسول ?بل و يحتجون بعلاقة موسى ? من هارون ?و هذه هي العقيدة الصحيحة لدى الشيعة.