الصبر [عند أول صدمةٍ )) وفي رواية: (( ] عند الصدمة الأولى ) )أن كل ذي مصيبةٍ آخر أمره الصبر. ولكنه إنما يحمد عند حدتها، وفورة شدتها، لأن مصير ذي الجزع إلى السلوان. ولو أقام على قبر ميته [مدة] زمان.
روينا أن الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم لما مات ضربت [امرأته] القبة على قبره سنةً، ثم رفعت فسمعوا صائحًا يقول: ألا [هل] وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا علقه البخاري في (( صحيحه ) ).