فهرس الكتاب
-بكسر النون- طرته وهي جانبه الذي لا هدب له.
ويقال: [هي] حاشية الثوب [إلى] أي جانبٍ كان.
وخرج الإمام أحمد في (( مسنده ) )عن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنه (( أن رجلًا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له [صغيرٌ] ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم . فقال: ما فعل ابن فلانٍ؟ قالوا: يا رسول الله مات. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تحب أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك؟ فقال رجلٌ: يا رسول الله له خاصةً، أو لكلنا؟ قال: بل لكلكم ) ).
وخرجه النسائي وغيره، منهم الطبراني في (( معجمه ) )ولفظه (( كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس يجلس إليه نفرٌ من أصحابه، وفيهم رجلٌ له ابن صغيرٌ يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه إلى أن هلك الصبي، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة، يذكر ابنه ويحزن عليه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: مالي لا أرى فلانًا؟ فقالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيت هلك، فمنعه ذلك