فهرس الكتاب
العلاوة]: {الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون} علقه البخاري عن عمر، وهو من رواية سعيدٍ بن المسيب عنه.
والعدلان: الصلاة والرحمة، والعلاوة: الهدى.
قال عبد الله بن مطرفٍ بن عبد الله بن بن الشخير، وقد مات له ولدٌ: (( والله لو أن الدنيا وما فيها لي، فأخذها الله عز وجل مني، ثم وعدني عليها شربةً [من] ماءٍ، لرأيتها لتلك الشربة أهلًا، فكيف بالصلاة والرحمة والهدى ) ).
وروي عن ثابتٍ البناني قال: (( مات عبد الله بن مطرفٍ، فخرج [مطرفٌ] على قومه في ثيابٍ حسنةٍ، وقد ادهن، فغضبوا، وقالوا: يموت