فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 103

جزعت من ذلك جزعًا شديدًا. فقد خفت أن يحبط بذلك أجري. قال: لن يحبط الله [تعالى] أجرك، فإذا رأيت شيئًا من ذلك، فقل: اللهم اجعله لي أجرًا، اللهم اجعله لي فرطًا )) .

ومما يؤثر: من صبر من أصيب بأحبابه، وتعزى بحسن العزاء عن مصابه، ما صح عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: (( مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه قال: فجاء فقربت إليه عشاءً، فأكل وشرب قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك. فوقع بها. فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها. قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهل بيتٍ، فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسب ابنك. قال: فغضب وقال: تركتيني حتى تلطخت ثم أخبرتيني بابني، فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان، فقال رسول الله: بارك الله لكما في [غابر] ليلتكما. قال: فحملت ) )وذكر الحديث.

وفيه (( فولدت غلامًا، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح وجهه، وسماه عبد الله ) )خرجاه في (( الصحيحين ) )، وهذا لفظ مسلمٍ مختصرًا.

وفي رواية البخاري، قال سفيان بن عيينة (( فقال رجلٌ من الأنصار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت