فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 103

وفي آخره قال: (( فحمت بابن [له] ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل صبارة بني إسرائيل. فقيل: يا رسول الله، وما كان من خبرها فقال: كان في بني إسرائيل امرأةٌ وكان لها زوجٌ، وكان لها منه غلامان [وكان زوجها أمرها بطعامٍ تصنعه ليدعو عليه الناس، ففعلت، واجتمع الناس في داره، فانطلق الغلامان] يلعبان فوقعا في بئرٍ كانت في الدار، فكرهت أن تنغص على زوجها الضيافة، فأدخلتهما البيت وسجتهما بثوبٍ، فلما فرغوا دخل زوجه فقال: أين ابناي؟ قالت: هما في البيت وإنها كانت تمسحت بشيءٍ من الطيب وتعرضت بالرجل حتى وقع عليها. ثم قال: أين ابناي؟ قالت: هما في البيت فناداهما أبوهما، فخرجا يسعيان، فقالت المرأة: سبحان الله، والله لقد كانا ميتين، ولكن الله تعالى أحياهما ثوابًا لصبري ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت