فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 103

وقال غيره:

وقد كنت أرجو الخوف قبل وفاتهم ... فلما توفوا مات خوفي من الدهر

[وقال آخر] :

ألا فليمت من شاء بعدك إنما ... عليك من الأقدار كان حذاريا

وقال معن بن أوسٍ من أبياتٍ:

واعلم أني لم تصبني مصيبةٌ ... من الدهر إلا قد أصابت فتى قبلي

وقال عبد الملك بن قريبٍ الأصمعي: خرجت أنا وصديقٌ لي إلى البادية، فضللنا الطريق فإذا نحن بخيمةٍ عن يمين الطريق فقصدنا نحوها، فسلمنا فإذا امرأةٌ ترد علينا السلام. قالت: من أنتم؟ قلنا: قومٌ ضالون رأيناكم فأنسنا بكم. فقالت:يا هؤلاء ولوا وجوهكم [عني] حتى أقضي من حقكم ما أنتم له أهلٌ، [ففعلنا] فألقت إلينا مسحًا. فقالت: اجلسوا عليه إلى أن يأتي ابني. ثم جعلت ترفع طرف الخيمة وتردها إلى أن رفعته مرةً. فقالت: اسأل الله بركة المقبل. أما البعير فبعير ولدي، وراكبه فليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت