فهرس الكتاب
قال محمد بن الحسين: رأيت في النوم كأن قائلأ يقول: إن الله ليدفع عن أهل بغداد البلاء
بالمحاملي (1) .
وفاته:
وأملى المحاملي مجلسأ كعادته في ثاني عشر ربيع الآخر من سنة ثلاثين وثلاث مائة، ثم مرض ومات بعد أحد عشر يوما (في الأصل خمسة عشر يومأ) (2) .
@يد@@
سنن الدارقطني
أعلى أسانيده خماسية، ولهذا الكتاب عدة روايات:
ا- رواية ابن بشران (3) عن الدارقطني.
2-رواية أبي طاهر الكاتب.
3-ورواية البر قاني.
اختلاف الر وايات:
وهذه الروايات تختلف بعضها عن بعض في التقديم والتاخير والزيادة والنقصان ونسبة بعض الرواة وأنسابهم، وضبط الألفاظ والكلمات كذلك، ولكنها لا تختلف في أصول الأحاديث إلا أن كتاب السبق لا يوجد في رواية ابن عبد الرحيم.
فاتحة السنن:
افتتح كتابه بحديث القلتين، وبالغ في سرد أسانيده وطرقه، فأخرج أربعة وخمسين إسنادا
لهذا الحديث، تسعة منها بكلمة:"إذا كان الماء أربعين قلة"أولها عن جابر (4) وضعفه، والثمانية
الإمام الذهبي: تذكرة الحفا@3: 44.
الخطيب: تاريخ بغداد 8: 22- 23، والإمام الذهبي: تذكرة الحفا@3: 44، وسير اعلام النبلاء15: 261.
الشيخ العالم الصدوق، أبو بكر محمد بن الواعظ الإمام أبي القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي مولاهم البغدادي، راوي"سنن الدارقطي، عن المصنف، وسمع محمد بن المظفر، وأبا بكر بن لئاذان، وكان من المكئرين الثقات، حد@ عنه أبو بكر الخطيب، وأبو علي البرداني، وعبد الرحمن بن أحمد راوي"السنن @، قال السلفي: سالت لئمجاعا الذهلي عنه، فقال: كان لئيخا جيد السماع، حسن الأصول، صدوقأ في ما يروي من الحديث، ولد في جمادى الاخرة سنة ئلا@ وسبعين وثلاث مائة، وتوفي في جمادى الأولى سنة نمان وأربعين وأربع مائة.
انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء18: 26، والخطيب: تاريخ بغداد 2: 348- 349، وابن العماد: شذرات الذهب؟ 278.
انظر: سنن الدارقطي ا: 19.