فهرس الكتاب
قال@: لا أدري، قال@: أملى ثمانية عشر حديثا، الحديث الأول@ عن فلان عن فلان ومتنه كذا وكذا، والثاني عن فلان ومتنه كذا وكذا، ومر في ذلك حتى أتى على الأحاديث، فتعجب الناس منه (1) . قيل للدارقطني: هل رأيت مثل نفسك؟ فقال@: قال@ الله تعالى: (فلاتربهوا أنفسكم @(2) .
بعض طرائفه:
جاء الدارقطني أبو الحسن البيضاوي (3) برجل غريب ليقرأ له شيئا، فامتنع واعتل ببعض العلل، فقال@: هذا رجل غريب، وسأله أن يملي عليه أحاديث، فاملى عليه من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على العشرين، متن جميعها:"نعم الشيء الهدية أمام الحاجة"، فانصرف الرجل ثم جاءه بعد، وقد أهدى له شيئأ فقزبه إليه، فأملى عليه من حفظه سبعة عشر حديثأ متونها:"إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه" (4) .
ومن طرائفه أنه كان يصلي فقرأ القارىء بشير بن ذعلوق، فسبح الدارقطني، فقال@: بشير،
فستح الدارقطني، فقال: يسير، فتلا الدارقطني: (لت والقلو وماي@ن@طرون @(5) .
وحكي أن الدارقطني قام يتنفل، والقارى يقرأ: عمرو بن سعيد، فسئح الدارقطني، فوقف القارىء فتلا: (يخشحيب أصلؤتف تاص ك @(6) .
وفاته:
توفي في ثامن ذيمما القعدة يوم الخميس سنة خمس وثمانين وثلاث مائة (7) .
وقال@ أبو نصر بن ماكولا (8) : رأيت كأني أسأل@ عن حال@ الدارقطني في الآخرة فقيل لي: ذاك يدعى الإمام في الجتة (9) .
الخطيب: تاريخ بغداد 12: 36، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3:"0 2، وسير أعلام النبلاء16: 53 4."
الخطيب: تاريخ بغداد 12: 35، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 200، وسير أعلام النبلاء16: 453.
هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد أبو الحسن ابن القاضي أبي عبد الله البيضاوي، حدث عن أبي الحسن بن الجندي @اسماعيل بن الحسن الصرصرى، وكان صدوقا، وهو ختن القاضي أبي الطيب الطبري، ولي القضاء بربع الكرخ، وكان فقيها على مذهب الثافعي، توفي في شعبان صنة ثمان وثمانين وأربع مائة عن يست وسبعين صنة (الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 3: 239، والشكي: طبقات الثافعية الكبرى 4: 96 1) .
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 201، وسير أعلام النبلاء16: 456.
الحطيب ة تاريخ بغداد 2 1: 39، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 2 0 2، وسير أعلام الن@لاء16 0 55 4.
الخطيب: تاريخ بغداد 12: 39، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 2 0 2، وسير أعلام النبلاء16: 55 4.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 202.
هو ابن ماكولا الأمير الكبير الحافظ البارع أبو نصر علي بن هبة الله البغدادي مصنف الإكمال وغير ذلك، قال: ولدت في شعبان صنة اثنتين وعشرين وأربع مائة، قال الحمدي: ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب، وقال: حتى أكسفه، وما راجعص ابن ماكولا في شيء إلا وأجابني كانه يقرأ من كتاب، قال السمعاني: كان ابن ماكولا لبيا حافظا عارفآ يرشح للحفظ حتى كان يقال له الخطيب الثاني، وكان نحويا مجودا شاعرأ مبرزأ، جزل الشعر، فصيح العبارة، صحيح النقل، قتل بجرجان سنة نيف وسبعين وأربع مائة (الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 4: 62) .
الخطيب: تاريخ بغداد 12: 40، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 203، وسير أعلام النبلاء16: 457.