فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 257

نسبه:

هو أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (1) .

تحقيق نسبة البيهقي:

ونسبته إلى بيهق- بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعد الهاء المفتوحة قاف- وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها، وخسروجرد (مدفن البيهقي) من قراها (2) .

مولده:

ولد سنة أربع وثمانين وثلاث مائة في شعبان (3) .

سماعه ورحلته:

سمع أبا عبد الله الحاكم وأبا طاهر بن محمش (4) وأبا بكر بن فورك المتكلم الأصولي وأبا

علي الروذباري الصوفي (6) وأبا عبد الرحمن السلمي الصوفي (7) ، (8) .

الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 328، وسير أعلام النبلاء18: 164.

ابن خلكان: وفيات الأعيان ا: 76.

الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 328.

هو ابو طاهر محمدبن محمق- بميم مقوحة وحاء مهملة ساكنة بعدها ميم مكسورة ثم شين معجمة- ابن علي بن داود بن ايوب الأستاذ الزيادي الفقيه الافعي عالم نيسابور ومسندها، ولد سنة سبع عرة وثلاث مائة، وصمع سنة خمس وعرين من أبي حامد بن بلال ومحمد بن الحسين القطان، ومات سنة عر واربع مائة، وحلق وأملى ودرس، وكان قانعا متعففا، له مصنف في علم الروط، وروى عنه الحاكم مع تقدمه عليه وأئنى عليه، وعرف بالزيادي لأنه كان يس@ن ميدان زياد بن عبد الرحمن، وقال ابن السمعاني: إنما سمي بذلك نسبة إلى بعض أجداده (ابن العماد: شذرات الذهب 3: 193) .

هو الإمام أبو بكر بن فورك- بضم الفاء، وفتح الراء- الأستاذ محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني المتكلم صاحب التصانيف في الأصول والعلم، كان ذا زهد وعبادة وتوسع في الأدب والكلام والوعظ والنحو، بلغت مصنفاته قريبأص مائة تصيف، ودعي إلى مدينة غزنة في الهند، وجرت له بها مناظرات عطمة، فلما رجع إلى نيسابور سم في الطريق فمات، فنقل إلى نيسابور فدفن بها، وذلك سنة ست وأربع مائة (ابن العماد: شذرات الذهب 3: 181- 182) .

هو أحمد بن القاسم بن شهريار الشيخ أبو علي الروذباري أحد أئمة الصوفية صحب في التصوف الشيخ الجنيد، وفي الفقه ابن سريج وفي ال@نحو ثعب، وفي الحديث إبراهيم الحربي، وكان يفتخر بمشايخه هؤلاء، وكان فقيهأ محدثأ، قال أبو علي الكاتب: ما رايت أحدا أجمع لعلم الريعة والحقيقة من الروذباري، وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري: أظرف المشايخ وأعلمهم بالطريقة، توفي سنة ائنين او ثلاث وعرين وثلال@ مالة(تاج الدين السبكي: طبقات الافعية 3:

8هو)أبو عبد الرحمن السلمي محمد بن الحسين بن موص النيسابوري الصوفي الحافظ، شيخ الصوفية، صحب جده أبا عمر بن نجيد، وصمع الأصم وطبقه، وصنف التفسير والتاريخ وكير ذلك، وبلغت تصايفه مائة، توفي في شعبان سنة اثنتي عرة وأربع مائة، حدث عنه أبو القاسم القشيري والبيهقي وغيرهما، وهو حافظ زاهد، لكن ليى بعمدة (ابن العماد: شذرات الذهب 3: 196) .

الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 328.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت