فهرس الكتاب
مسند البزار
ويسمى المسند الكبير، وأؤله مسند أبي بكر الصديق، أوله ما رواه عمر عن أبي بكر،
وأ ؤ له:
حدثنا سلمة بن شبيب قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن
عبد الله بن عمر عن عمر (ح) وحدثنا عمر بن الخطاب قال: حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري قال: حدثني سالم بن عبد الله أنه سمع أباه عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب النبي مج@سص قد شهد بدرا فتوفي بالمدينة، قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فقال: سانظر في أمري، فلبث ليالي ثم لقيني، فقال: إني لا أريد أن أتزوج في يومي هذا، فلقيت أبا بكر، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر، فلم يرجع إلي شيئا، فكنت أوجد عليه مني. على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطب إلي رسول الله @يلى فانكحتها إياه، فلقيني أبو بكر، فقال: لعلك وجدت علئ حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا، قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك مما عرضت علي إلا أني قد كنت علمت أن رسول الله ع@ييه قد ذكر حفصة فلم أكن لأفشي سر رسول الله ص@دل@ه@ه، ولو تركها قبلتها أو نكحتها (1) .
نسبه:
هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزار (2) بتقديم الزاي المعجمة على الراء المهملة.
معنى المعلل:
ومسنده الكبير هذا معقل، أي أنه يذكر الأسباب الخفية القادحة في صحة الحديث، ويسمى
هذا النوع من الكتاب معقلا، فمثلا يقول بعد رواية علي عن أبي بكر:
"وأسماء بن الحكم مجهول، لم يحدث بغير هذا الحديث"، يعني حديث علي عن أبي
بكر: ما من مسلم يتوضأ فيحسن الوضوء، الحديث.
(1) قلت: المطجوع مخروم من الأول، ف@ن النسخ التي اعتمد عليها المحقق كلها ناقصة، والحديث أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب عرض الإنسان بنته أو أخته على الخير، وابن سعد في الطبقات 8: 82.
(2) الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 6: 226، وسير أعلام اللاء13: 554.