فهرس الكتاب
للأخذ والسماع، أقام بأصبهان والشام زمنا، وانتفع به خلائق (1) .
ذكره الدارقطني فأثنى عليه، وقال: ثقة يخطىء ويتكل على حفظه (2)
وفاته:
توفي بالرملة سنة اثخين وتسعين ومائتين (3) .
مسثد أبي يعلى الموصلي
هذا المسند جامع بين ترتيب الأبواب والصحابة، وأوله كتاب الإيمان، يقول: في أحاديث الإيمان من مسند أبي بكر، وعلى هذا القياس، وجزأ هذا المسند إلى ستة وئلاثين جزءأ، قال في أول المسند:
حدثنا حسن بن شبيب، حدثنا هشيم، حدثنا كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر عن أبي
بكر الصديق رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، ما نجاة هذا الأمر الذي نحن فيه؟ قال:"من شهد أن لا إله إلا الله فهو له نجاة" (4) .
كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي
جمع أحاديث الصحيحين على مسانيد الصحابة، وفي المرتبة المالثة - وهي أدنى المراتب- مسند أنس بن مالك، ولم يطالع كاتب هذه السطور إلى هذه المرتبة، وقدم الكتاب بخطبة طويلة.
انظر: الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 226.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 226، وسير أعلام النبلاء13: 556.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 22602.
هو الحديث الاسع عشر في أول مسند أبي يعلى، وذكره الهيئمي في"مجمع الزوائد"ا: 15، وعزاه إلى أبي يعلى، وقال: وفي إسناده كوئر، وهو متروك.
يقول الحميدي: وجمعنا حديث كل صاحب على حدة، ورتبناهم على خمس مراتب، فبدأنا بمسند العشرة، ثم بالمقدمن بعد العشرة، ئم بالمكثرين، ثم بالمقلين، ثم بالنساء (1: 75) ، فمسند أنس في المرتبة الالئة وهي المرتة المتوسطة.