فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 257

بعض دارنا، فبلغ عمي، فدعا عليه بالعمى، فعمي بعد جمعة (1) .

خبره مع بعض@ السائلين:

وقف على حلقته يوما سائل، فقال: يا أبا محمد الدرهم الذي أعطيتني بالأمس زائف،

فقال: يا هذا، إنما كانت بأيدينا عارية، فغفسب السائل، وقال: صلى الله على محمد، هذا الزمان الذي كان يحدث به أنه لا يلي الصدقات إلا المنافقون من هذه الأمة، فقام رجل من أهل العراق، فلطم المسكين لطمة خز منها لوجهه، فجعل يصيح: يا أبا محمد يا إمام المسلمين، يفعل بي هذا في مجلسك، فقال ابن وهب: ومن فعل هذا؟ قال العراقي: أنا- أصلحك الله- فعلته للحديث الذي حدثتنا أن النبي كللا@حمه قال:"من حمى لحم مؤمن من منافق (يغتابه) حمى الله لحمه من النار"، وأنت مصباحنا وضياؤنا، يغتابك في وجوهنا؟ فقال: لأحدثنكم بحديث، إن رسول الله جمحيه قال:"في اخر الزمان يكون مساكين يقال لهم الغناة: لا يتوضحأون للصلاة، ولا يغتسلون من جنابة، يخرج الناس من مساجدهم وأعيادهم يسألون الله من فضله، ويخرجون يسألون الناس يرون حقوقهم على الناس، ولا يرون لثه عليهم حقا" (2) .

ورعه وزهده:

دخل ابن وهب حماما، فسمع قارئا يقرأ: (وإذيتحاصت في آفار@(3) ، فغشي عليه (4) .

قال ابن وهب: جعلت على نفسي كفما اغتبت إنسانا صيام يوم، فهان علي، فجعلت عليها

إذا اغتبت إنسانا علي صدقة درهم، فثقل علئ وتركت الغيبة .

وفاته:

وله كتاب معروف بجامع ابن وهب، قرىء عليه كتاب أهوال يوم القيامة من جامعه، فأخذه

شيء كالغشي، فحمل إلى داره، فلم يزل كذلك إلى أن قضى نحبه (6) .

مات يوم الأحد لخمس بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومائة، وهو ابن ثنتين وسبعين

سنة (7) .

لما جاء نعيه ابن عيينة، قال: إنا لله وإثا إليه راجعون، أصيب به المسلمون عاقة وأصبت به خاصة (8) .

ا إمام الذحبي: تذكرة الحفاظ ا: 279، وسير أعلام النبلاء9: 227.

اذناضي عياض ترتب الصدارك ا: 429، وابن فرحون: الديباج الصذهب 132.

ص @ر@@فاض، الا ية 47.

الامام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 279، وسير أعلام النبلاء9: 227.

القاضي عياض: تريب الصدارك ا: 431، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء9: 228.

ابن خلكان: وفيات الأعيان 3: 37، والإمام الذحبي: تذكرة الحفاظ ا: 279، وسير أعلام النبلاء9: 226. القاضي عياض: ترتيب الصدارك ا: 432، وابن خلكان: وفيات الأعيان 3: 37.

القاضي عياض: ترتيب الصدارك 2: ا-43، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 279، وسير أعلام النبلاء9: 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت