فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 257

مسثد (1) 1 لإمام الأعظم أبيى حثيفة رحمه الله (2)

جمع هذا المسند ورتبه قاضي القضاة أبو المؤيد محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي (3) ، جمع فيه مسانيد الإمام الأعظم التي عني بها من سبقه من 11ء، وزعم أنه لم يفته شيء من مرويات أبي حنيفة، وكانت قبله عدة مسانيد لمرويات أبي حنيفة متداولة بين الناس، وذكر في مقدمة مسنده أسماء هذه المسانيد ومؤلفيها (4) وإسناده

اسمه"جامع مسايد الإمام الأعظم".

هو أبو حنيفة الإمام الأعظم فقيه العراق، النعماد بن ئابت لن زوطا التيمي مولاهم الكوفي، مولدو"شة ئمانين، رأى أن@ بن مالك غير مرة لما قدم عليهم بالكوفة، حد@ عن عطاء، ونايخع، وقتادة، وعمرو بن دينار وخلق كثير، تفقه به رفر بن الهذيل، وداود الطائي والاتاضي ألو يوسف ومحمد بن الحسن، والحسن بن زياد اللؤلؤس،، وكان قا- تفقه بحماد بن أبي سليمان وغيره، حدث عنه وكيع وبزيد بن هارون، وسعد بن الصلت وخلق كئير، و@ان إماما ورعآ عالما فاضلأ متعبدا كبير الثمأن، لا يقبل جوائز السلطان، بل يتجر ويتكسب، سئل يزيد بن هارون: أيما أفقه الثوري أو أبو حنيفة؟ فقال: أبو حنيفة أفقه وسفيان أحفظ للحديم@. قال ابن المبارك: أبو حنيفة أفقه الناس، وقال ا اححمافعي: الناس في الفقه عال على أبي حنيفة، وقال يزيد: ما رأيت أحدا أورع ولا أعقل من ألي حنيفة، ولقد ضربه يزيد بن عمرو بزا هبيرة على القضاء فآبى أن يكون قاضيأ، وقال أبو داود: إن أبا حنيفة كان إماما، كان موته في رجص شة خمسين ومائة الإمام الذهي: تذكرة الحفاظ ا: 151- 132."

حو مححد بن محمود بن محمد بن الحسى الإمام أبو المؤيد الخوارزمي الخطب، ولد شة ثلا@ ولست ماتة، تفقه على الإمام نجم الدين طاهر بن محمد الجعفي، وولي قضاء خوارزم، وقدم بغداد حاجا ئم حج ورجع على طريق بلاد مصر، وقدم دمق وحدث، ثم عاد إلى بغداد، ودرس بها إلى ان مات شة خمس وخمسين ولست مائة رحمه الله المحدث عبد القادر ابن أبي الوفاء الحنفي: الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية 2: 132.

قال أبو المؤيد الخواررمي: وقد سمعت بالثمام عن بعض الجاملين مقداره (أي مقدار الإمام الأعظم) انه ينقصه ويستصعره، ويستعظم غيره، ويستحقره ويشه إلى قلة رواية الحديث، ويستدل باشتهار المسند الذي جمعه أبو العبالمر محمد بن ي@وب الأصم للشافعي رحمه الله، وموطأ مالك، ومسند الإمام أحمد رحمهم الله تعالن، وهـ عم انه ليس لآبي حنيفة رحمه الله مسند، وكان لا يروي إلا عدة أحادي@، فلحقتني حمية دينية ربانية، وعصبية حنفية نعمانية، فأردت أن أجمع بين خمسة عشر من مسايده التي جمعها له فحول علماء الحديث:

الأول: مسند له جمعه الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن يحقوب بن الحارث الحارثي البخاري المعروف بعبد الله الأستاذ رحمه الله رحمة واسعة.

الثاني: مسند له جمعه الإمام الحافظ أبو القامم طلحة بن محمد بن جعفر الثماهد العدل، رحمه الله تعالن.

الئالث: مسند له جمعه الإمام الحافظ أبو الخير محمد بن المظفر بن هوسى بن عيسى بن محمد رحمه الله تعا@.

الرابع: مسند له جمعه الإمام الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن احمد الأصفهاني، رحمه الله تعالن.

ب@ان المحدثين+ 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت