فهرس الكتاب
عنده سنة وشهرين (1) .
كان شافعيا، له مناسك على مذهب الشافعي (2) .
وكان يصوم صوم داود (3) .
وكان يكثر الاستمتاع، له أربع زوجات، فكان يقسم لهن، ولا يخلو مع ذلك من سرية (4) .
سأل أمير أبا عبد الرحمن عن سننه، أصحيح كله؟ قال: لا، قال: فاكمب لنا منه الصحيح،
فجزد المجتبى (5) .
والأشهر في"المجتبى"أنه بباء موحدة بعد تاء فوقية، وقيل: بنون بدل الباء، ومعنى الكلمتين متقارب، الاجتباء معناه الاختيار، أما الاجتناء فيعني قطف الثمار.
دخل النسائي دمشق، والمنحرف عن علي بها كثير، فصنف كتاب الخصائص، رجاء أن يهديهم الله، ثم إنه صنف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له: ألا تخرج فضائل معاوية، فقال: أي شيء أخرج، حديث الفهم لا تشبع بطنه؟ فسكت السائل (6) .
وسئل بدمشق عن فضائل معاوية، فقال: ألا ترضى أن يخرج رأسا برأس حتى تفضل، فما
زالوا يدفعون في خصيته حتى أخرج من المسجد، ورزق الشهادة، فقال: احملوني إلى مكة، فحمل وتوفي بها، ودفن بين الصفا والمروة، وكانت وفاته يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة (7) .
سنن ابن ماجه
هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن عبد الله بن ماجه القزويني الزبعي، براء وباء مفتوحتين نسبة إلى ربيعة بالولاء، قال ابن خلكان: وهي (ربيعة) اسم لعدة قبائك، لا أدري إلى أيها ينسب المذكور (8) . وقزوين مدينة مشهورة من عراق العجم.
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء14: 125، 128.
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء14: 130.
ابن خلكان: وفيات الأعيان ا: 78،
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء14: 128.
الإمام الذهجي: سير أعلام النبلاء14: 131.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 268، وعلق الذهبي على ذلك بقوله: لعل هذه منقبة معاوية، لقول البي بر@!:"اللهتم من لعنته أو شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة!."
أبن خلكان: وفيات الأعيان ا: 77، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 269، وقد جمع المؤلف في الأصل الفارسي بين القصتين.
ابن خلكان: وفيات الأعيان 4: 279.