الصفحة 47 من 50

أولًا: أهم النتائج:

الحاكمية لله تعني اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - والحكم بما أنزل الله والسير على هداه وإذا عدلت الدولة عن شرع الله عز وجل إلى الحكم بقوانين وضعية مخالفة دين الله، فإنها تفقد شرعية بقائها وعندئذٍ يجب على المسلمين الخروج عليها.

يجب على المسلمين عامةً وأمرائهم وحكامهم خاصة أن يتقوا الله ويحكموا بشريعته في كل شئون حياتهم، وأنه لن تصلح أحوالهم، ويرفع تسلط الأعداء عليهم سياسيًا وفكريًا... الخ إلا إذا عادوا إلى الله واحتكموا إلى شريعته.

إن أعداءنا يمكرون بنا الليل والنهار ليبثوا شبهاتهم الماكرة لكي يحرفونا عن حقيقة الإسلام، وما كان لهذه الشبهات أن تثار لو أن الناس كانوا على فهم حقيقي لشريعة الإسلام.

من شروط صحة بيعة الإمام تحكيمه لشرع الله في الأرض ومن حق المسلمين على إمامهم أن يحكمهم بشرع الله، وعليهم أن ينقضوا بيعته إن عطل تحكيم الشريعة.

أهم أسباب تعطيل الحاكم لحكم الشريعة:

……أ- ضعف الإيمان والتقوى.

……ب- الجهل بوجوب تحكيم الشريعة.

……ج- خوف السلطان من تحكيم الشريعة.

د- خضوع السلطان للأعداء من الكفار والمنافقين لموافقته أهواءهم أو لطمعه في إغراءاتهم أو خوفه من تهديداتهم.

الحاكم المعطل لأحكام الشريعة يستخدم في ذلك كل الأساليب والوسائل الممكنة المتاحة لديه.

إن جهل بعض المسلمين بوجوب تحكيم الشريعة وعدم بذل جهدهم في ذلك بكافة الأساليب والوسائل يساعد في تعطيل تحكيم الشريعة.

إن تقصير بعض العلماء في تبليغ الناس فريضة تحكيم الشريعة يساعد في تعطيلها.

بعض العلماء يحجمون عن تبليغ وجوب تحكيم الشريعة لعدم دعوتهم إلى الإسلام بشموليته، أو إرضاءً للحكام رغبةً فيما عندهم أو رهبةً منهم.

الصبر يساعد في الدعوة إلى الحاكمية، والمطالبة بتطبيقها، والتخطيط لنصرتها والتنفيذ لإعادتها واقعًا عمليًا في الحياة، وهذا بعكس الجزع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت