قوله: لِدَفْعِ ضَرَرِ الْقِسْمَةِ (1) :
(1) القسمة لغة: النصيب , جعل الشيء أو الأشياء أجزاء أو أبعاضا متمايزة . قال الفيومي: قسمته قسما , من باب ضرب: فرزته أجزاء فانقسم , والموضع مقسم مثل مسجد , والفاعل قاسم , وقسام مبالغة , والاسم القسم ( بالكسر ) ، ثم أطلق على الحصة والنصيب , فيقال: هذا قسمي , والجمع أقسام , مثل حمل وأحمال , واقتسموا المال بينهم , والاسم القسمة , وأطلقت على النصيب أيضا . وفي الاصطلاح: جمع نصيب شائع في معين: أي في نصيب معين , وإنما كانت جمعا للنصيب بعد تفرق , لأنه كان قبل القسمة موزعا على جميع أجزاء المشترك , ما من جزء - مهما قل - إلا ولكل واحد من الشركاء فيه بنسبة ما له في المجموع الكلي , ثم صار بعد القسمة منحصرا في جزء معين لا تتخلله حقوق أحد من بقية الشركاء , ولو كانت الجزئية باعتبار الزمان , كما في المهايأة الزمانية . انظر بدائع الصنائع للكاساني 7/17 ، حاشية ابن عابدين 6/253 ، حاشية العدوي على كفاية الطالب الرباني 2/366 ، حاشية الصاوي على الشرح الصغير 3/658 ، مغني المحتاج 6/326 حاشية الجمل على منهج الطلاب 5/370 ، المغني 10/141 ، كشاف القناع 6/370 .