الصفحة 22 من 34

وقد شرعت (الأردن) في إدخال تعديلات على مناهج التعليم من 95 صفحة تطاول مفاهيم لها علاقة بنبذ العنف تدخل ضمن خمس مساقات هي اللغة العربية والإنجليزية والتربية الوطنية والتربية الإسلامية والتاريخ، كما شرعت في توزيع وثيقة تحمل اسم وثيقة السلام على جميع المدارس الحكومية تدعو فيها إلى نبذ العنف والتركيز على تدريس الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الداعية للسلام للطلبة بمختلف المراحل التعليمية (1) .

ولا ننسى ذلك في مناهج التعليم الفلسطينية حيث شرعت وكالة الغوث الدولية هذا العام 2006م بتوزيع قصص على طلاب المدارس الابتدائية والإعدادية تدعو إلى تعليم التسامح ونبذ العنف وهذه القصص من مشروع تعليم حقوق الإنسان والتسامح وحل النزاعات بتمويل من الأونروا واليونيسيف، كما ورد تقارير ووثائق عن المنهاج الفلسطيني الجديد لا تروق للغرب مع أنها أول تجربة فلسطينية في المناهج ففي تقرير صادر عن"مركز مراقبة تأثير السلام"وهو مركز يهودي على صلة بجماعات إسرائيلية عنصرية تدعم النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية وتروج بطرد الفلسطينيين زاعمة أن كل الفلسطينيين إرهابيين.

وفي صحيفة"الفور وورد اليهودية الأمريكية"في عددها بتاريخ 27/مايو/2005م ترى أن قضية التحريض في المناهج الفلسطينية ستكون قضية كبرى بالنسبة للكونجرس خلال السنوات القليلة القادمة (2) .

(1) معتز الخطيب، كاتب سوري، محددات التغيير في الخطاب السياسي http://www.almultaka.net

(2) موقع وزارة التربية والتعليم الفلسطيني http://www.pcdc.edu.ps/aradieclar fiation.htm

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت