نعتبر الزكاة حق وليس منَه أو تفضلا من الأغنياء على الفقراء، بل إن الأغنياء إذا لم يؤدوها عوقبوا على ذلك، بل ويجب على ولي الأمر أن يحصلها منهم بالقوة إن أنكروها أو أبوا إن يؤدوها، كما فعل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - عندما حارب المرتدين بسبب منعهم الزكاة بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. (أبو ليله: 2005م، ص108) .
حيث إن للزكاة دور في القيام بما يلي:
الزكاة تقوم بعملية إعادة توزيع للدخل فهذا يقلل من حدة التفاوت في الدخول مما يؤثر بشكل إيجابي على تقليل البطالة.
تقوم الزكاة بعملية نقل وحدات من دخول الأغنياء إلى الفقراء. ومن المعروف أن الأغنياء يقل عندهم الميل الحدي للاستهلاك ويزيد عندهم الميل الحدي للادخار.أما الفقراء فعلى العكس يزيد لديهم الميل الحدي للاستهلاك ويقل الميل الحدي للادخار وهذا يؤدي بدوره إلى زيادة الطلب الفعال. ومن تم زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية فتروج الصناعات الاستهلاكية ويؤدي ذلك إلى رواج السلع الإنتاجية المستخدمة في صناعة السلع الاستهلاكية وبذلك يزيد الإنتاج وتزيد تبعا لذلك فرص العمل الجديدة. (الكفراوي: 2000م، ص304) .