فهرس الكتاب
وَاجْعَل لِّنا مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ولِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا آمين. . .
اللَّهُمَّ رَّبِّنا أَدْخِلْنِا مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِا مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّنا مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ولِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا آمين. اللَّهُمَّ آمين.
سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا والله أكبر كبيرًا والْحَمْدُ لِلّهِ كثيرًا وسُبْحَانَ الله بكرةً وأصيلًا.
وتنجذب وتنقاد إلينا وتلين في أيدينا وتحبنا أفئدة وألباب ما شآء الله من خلقه حبًا في الله جمًا جمًا وتهوي إلينا وتتبعنا على كتابك وسنة رسولك وصراطك المستقيم من أجل كل خير ونفع ونعم الأجور والثواب ولأجل إصلاح ذات والْحَمْدُ والشكر لِلّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ حمدًا وشكرًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وكما ينبغي له سرمدًا دائمًا أبدًا
سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته وكما ينبغي له من التسبيح بِحَمْدِهِ.