الصفحة 164 من 308

وتنجذب وتنقاد إلينا وتلين في أيدينا وتحبنا أفئدة وألباب ما شآء الله من خلقه حبًا في الله جمًا جمًا وتهوي إلينا وتتبعنا على كتابك وسنة رسولك وصراطك المستقيم من أجل كل خير ونفع ونعم الأجور والثواب ولأجل إصلاح ذات والْحَمْدُ والشكر لِلّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ حمدًا وشكرًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وكما ينبغي له سرمدًا دائمًا أبدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت