الصفحة 49 من 59

الحج؛ وَسَكَّنَهَا فِي سورة نوح.

- {بِيَ لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} في سورة البقرة، وَهَذِهِ اليَاءُ مِمَّا اخْتَصَّ بِفَتْحِهَا وَحْدَهُ، دُونَ سَائِرِ القُرَّاءِ.

- {وَجْهِيَ} في المَوْضِعَيْنِ، وَهُمَا: سورةِ آل عِمْرَانَ، وَسُورَةِ الأَنْعَامِ.

- {مَمَاتِيَ لِلَّهِ} فِي سورة الأنعام.

- {لي} في ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ، وهي: {لِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} في سورة طه، و {ما لي لا أعبد} في سورة يس، و {لِيَ دِينِ} في سورة الكافرون.

- {وَمَنْ مَعِيَ} فِي سُورةِ الشُّعَرَاءِ.

وَأَثْبَتَ اليَاءَ سَاكِنَةً وَصْلًا وَوَقْفًا فِي: {يَاعِبَادِي لَا خَوْفٌ} فِي سُورَةِ الزُّخْرُفِ، تَبَعًا لِإِثْبَاتِهَا فِي المَصَاحِفِ المَدِينَةِ.

وَاخْتُلِفَ عَنْهُ فِي فَتْحِ اليَاءِ مِنْ {مَحْيَايْ} فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ أَوْ إِسْكَانِهَا حَالَةَ الوَصْلِ؛ وَالإِسْكَانُ مُقَدَّمٌ فِي الأَدَاءِ، وَلَا يَنْبَغِي غَيْرُهُ مِنْ طَرِيقِ التَّيْسِيرِ [1] ؛ وَيَتَعَيَّنُ المَدُّ اللَّازِمُ مَعَ الإِسْكَانِ.

بَابُ يَاآتِ الزَّوَائِدِ

اليَاءُ الزَّائِدَةُ هِيَ: يَاءٌ لَمْ تُرْسَمْ فِي المَصَاحِفِ العُثْمَانِيَّةِ، وَثَابِتَةٌ لَفْظًا فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ، وَقَدْ تَقَعُ لَامَ الكَلِمَةِ، وَقَدْ تَكُونُ ثَابِتَةً فِي كَلِمَةٍ فِي مَوْضِعٍ وَمَحْذُوفَةً فِي آخَرَ، وَلَا تَقَعُ فِي الحَرْفِ أَبَدًا.

وَعِدَّةُ مَا وَقَعَ ثَابِتًا فِي مَوَاضِعَ وَنَظِيرُهُ مَحْذُوفٌ سِتَّةَ عَشَرَ مَوْضِعًا، وَهِيَ: {وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ} ، {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ} كِلَاهُمَا فِي سُورَةِ البَقَرَةِ، قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي

(1) لأنه به قرأ الداني عَلَى خلف بن خاقانَ الذي هو طريقه في التيسير؛ ينظر النشر (2/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت