فهرس الكتاب
الغلاف الأخير للكتاب
المرأة الغربية هي الأنموذج والمثل الذي يحتذى به من قبل أدعياء التحرر والتغريب؛ فهي بزعمهم قد وصلت إلى قمة السعادة وحصلت على كافة حقوقها الإنسانية.
ولكن هل هذا الزعم صحيح؟! أم أنه مجرد وهم كبير يريدون أن يوقعوا نساءنا ومجتمعنا في شراكه؟
إن لغة الأرقام التي يسوقها الكتاب تحدثنا عن حقيقة واقع المرأة الغربية ومأساتها وما تعانيه من ظلم واضطهاد وزيادة في جرائم الاغتصاب والضرب المبرح وتفكك الأسرة وضياع الأجيال ومواجهة مخاطر الانقراض.
إن هذه الأرقام تحكي الثمار المرَّة للسفور والاختلاط تحكي ثمار إخراج المرأة من بيتها ومن مكان عفتها.
إن هذه الأرقام والإحصائيات والتصريحات تنقل لنا صراخ الفطرة وبداية الإفاقة.
تحدثنا عن عودة الفطرة من جديد وأن هناك أصواتًا في الغرب بدأت تتعالى وتؤسس جمعيات للمطالبة بعودة المرأة إلى بيتها والعودة إلى قيم العائلة، بعكس حالنا الذي بدأ يتردى.
لنسمع شهادة إحداهن: تقول الإنجليزية راشيل بريتشرد:"أنا شخصيًا لا أعتقد أن المرأة المسماة (محررة) بأنها سعيدة، فالشيء الذي حصلت عليه هو الغرور بأن تعتبر مساوية للرجل فقط؛ إذ ليس لها وقت أو إحساس لتحيا حقيقة أنها زوجة أو أم، وهذا مما يحزن؛ لأن الله تعالى خلق المرأة لتكون زوجة للرجل وأمًَّا لأولاده لترعى بيت الأسرة"