الصفحة 84 من 129

والذي معناه أن يصبح كادر المدرسة من إداريات ومعلمات كله من المعلمات الشابات وغيرهن، ولا ضير في ذلك بالنسبة لمدارس البنات والصفوف الأولى"حتى الصف الثالث أساسي"من مدارس الذكور.

وإنما خطر المسألة عندما تقف المدرسة الشابة أمام طلاب في سن المراهقة دخلوا المدرسة في سن السابعة وأصبحت أعمارهم في هذه الصفوف"14 سنة، 15 سنة، 16 سنة، ..."في ظل وضع يشب فيه الإعلام والقنوات والصحف والمجلات نار الشهوات دون رقيب أو حسيب.

لقد بدأ تطبيق هذا النظام في العاصمة"صنعاء"من هذا العام.

هذا بالإضافة إلى فصل جديد من فصول مؤامرة الاختلاط الذي لا ندري من وراءها ومن الذي ينسج خيوطها، إنه فرض واقع جديد لم يعهده الشعب اليمني من قبل، وهو توزيع الموجهات الشابات على مدارس الذكور، وتوزيع الموجهين الشباب على مدارس البنات.

ولا ندري ما الذي يضر لو وزع كل واحد واحد في وسط أبناء جنسه. إننا ومن الحادثة السابقة نقول:"إن طغيان الغريزة بتشجيع الاختلاط بين الجنسين وبتقريب الزيت من النار، يصبح كالمارد الذي يستحيل ترويضه، والذي ينذر بدمار أخلاقي في المجتمع والذي لا حل له ولا مخرج منه إلا بالالتزام بتعاليم وآداب الإسلام وفصل الرجال عن النساء والطلاب عن الطالبات في الوظائف والمدارس والجامعات"وما حادثة محمد آدم في جامعة صنعاء عنا ببعيد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت